
في يوغا المحظور نعمل مع تقنيات يوغية قديمة تنظر إلى الجسد البشري كبوابة للمعرفة والتحول. قد تتضمن ممارستنا أحياناً العري أو الطاقة الجنسية، لكن جوهرها ليس عن أي من هذين. إنها عن فتح تيار يكشف كيف يمكن للإنسان أن يشعر في حالته المثلى من الوعي. بعبارة أخرى، إنها تُعيدنا إلى الغرض الأصلي، إيقاظ تيار الوعي الذي يتدفق عبر كل طبقات الوجود. في سلالة شاكتا تانترا التي نحافظ عليها، استخدمت ممارسات معينة ذات مرة الطاقة المكشوفة للجسد كمفتاح لدخول هولوغرام واسع للإنسانية، مجال يتحد فيه الوعي والعاطفة والمادة في هندسة مقدسة. يوغا المحظور يُعيد فتح ذلك التيار، مترجماً هذه العلوم المنسية إلى خلوات التحرر الحسي.