ما بحاجة لعوالم تانية. بحاجة لمرايا. ستانيسلاف ليم - سولاريس
في جلسة العلاج هاي من اليوغا الممنوعة، مايكل بقدم تقنية عنوانها "كراماريشي نياسا"، الهدف منها إيجاد والتعبير عن ألمك الحقيقي، مستمدة من فلسفة تقليد أدفايتا فيدانتا الهندي. هالجلسة بتعرض مايكل وهو بياخذ دور ممثل بديل سلبي، بينما مونا من ألمانيا بتمثل الطرف النشط. والمهم إنه هدول الاثنين التقوا قبل بدء الورشة بساعات قليلة بس، وما كان بينهم معرفة سابقة.
كيف بتشتغل هاي الطريقة؟
بشكل أساسي، مايكل بصير لوحة فارغة لعواطف مونا، مما بسمحلها تعرض وتعالج مشاعرها بحرية. هاد المنهج بؤكد على أهمية معالجة المشاعر والأحاسيس الأولية - هديك التجارب الخام والصافية اللي بتظهر بشكل تلقائي من خلال أعضائنا الحسية المُحفزة باللمس والريحة والذوق والبصر والصوت. المشاعر الثانوية، القصص والتفسيرات اللي بنصنعها حول هالأحاسيس الأولية، مثل الذنب والعار والكره، كثير أوقات بتخفي أو بتضعف الشدة الحقيقية لمشاعرنا الأصلية.
في الفيديو، مايكل ومونا بمشوا في هالعملية، بهدف اختراق حجاب الأفكار الثانوية للوصول لنواة الألم الحقيقي. هاد المنهج بعطي إطلاق عاطفي وبفتح مساحة حيث المشاعر العميقة، اللي غالباً بتكون متجاهلة أو منسية أو مكبوتة، ممكن تطلع من جديد ويتم الاعتراف فيها في بيئة آمنة ومسيطر عليها.
دور مايكل كممثل بديل بسهل هالرحلة، وبوفر لمونا مساحة آمنة ومن دون حكم لتستكشف وتعبر عن عواطفها الشديدة. هالديناميكية بين الطرف السلبي والنشط بتوضح الإمكانية للشفاء والتحول، وبتربط الممارسات القديمة بالاحتياجات العلاجية المعاصرة.

حابب تجرب هالممارسة مع مايكل؟ مهتم إنه ياخذك برحلة في اللاعقلاني؟ تصرخ، تعيط، تولول، أو تضرب بعنف قصة حياتك على "لوحة جسمه"؟ ممكن تحجز مكالمة إرشادية للمحادثة الأولية وترتب أسبوع إرشادي كامل لتمارس كراماريشي نياسا وطرق تانية للاستكشاف الذاتي والشفاء العاطفي، أو تستكشف هالممارسات بشكل أعمق خلال خلوة التحرر الحسي.
